الاحتفال بعيد السينما العراقية الثاني والستين هو انتصار بحد ذاته

  • احدث الاخبار الفنيةاخبار السينمااخبار السينما العربية والعالميةاخبار الفن العراقي
  • 388 views
  • أغسطس 14, 2017 | 9:34 م

في حوار مع المخرج فارس طعمة التميمي مدير قسم السينما والإنتاج التلفزيوني :
الاحتفال بعيد السينما العراقية الثاني والستين هو انتصار بحد ذاته
نتمنى خلال الأشهر المقبلة إقامة مهرجان سينمائي محلي للفيلم القصير الروائي والتسجيلي
حاوره – عبد العليم البناء

تشهد السينما العراقية ونحن نقف على اعتاب عيدها الثاني والستين يوم غد الثلاثاء إذ اعتاد السينمائيون العراقيون على الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة سنويا وهو ماخطط له قسم السينما والانتاج التلفزيوني في دائرة السينما والمسرح حيث سيكون الاحتفال يوم غد الثلاثاء الخامس عشر من آب الحالي في المسرح الوطني مزدانا بالبهجة والفرحة مع فعاليات نوعية متنوعة ومميزة حدثنا عنها مدير هذ القسم المخرج المعروف فارس طعمة التميمي المشرف على الاحتفالية عبر هذا الحوار الذي أجريناه معه منتهزين الفرصة للوقوف عند أهم وابرز المشاريع والخطوات التحديات التي شهدتها وستشهدها السينما العراقية :
*وانتم تستعدون للاحتفال بعيد السينما العراقية ال62 ما التحديات التي تواجهكم في ظل تركة ثقيلة وغير مسبوقة من جميع النواحي؟
– ان الاحتفال بعيد السينما العراقية الثاني والستين هو انتصار بحد ذاته ..هذا الاحتفال هيأنا له منذ اكثر من ثلاثة اشهر في ظروف وتحديات وإمكانات محدودة جدا على مستوى الكاميرا والمونتاج وبقية مفاصل السينما العراقية .. نحن الان بصدد الاحتفال في الخامس عشر من هذا الشهر بهذا العيد الذي تأخرنا في اقامته لاسباب فنية ..تحدياتنا كبيرة ..السينما العراقية بالأساس هي من التسعينيات متوقفة عن العمل لاسباب الحصار وامور كثيرة والتقنيات الحديثة ..نتمنى خلال الأشهر المقبلة ان نقيم مهرجان سينمائي محلي للفيلم القصير الروائي والتسجيلي.
* اذا كان الامر كذلك فما الخطوات العملية التي اتخذتموها للخروج من عنق الجاجة وإعادة العجلة السينما العراقية الى الدوران؟
– الخطوات التي كانت في أولويات عملي هي إعادة تاهيل موظفي قسم السينما من حيث إقامة دورات على مستوى السيناريو والإخراج والمونتاج والتصوير وغيرها وصوصولا الى تشغيل العارضات السينمائية . حقيقة المهمة صعبة جدا كون القسم متهالك وحتى بما فيها عدم وجود تنظيم في جميع الأموربسبب الإدارات السابقة فضلا عن الجانب المالي الذي كان يحول دون تطوير هذا القسم.
* وهذا يجرنا الى اتفاق التعاون الثقافي بين العراق وايران سينمائيا ..هل تم تفعيله للاستفادة من تجربة وخبرات السينما الإيرانية بكل ابعادها؟
– الاتفاق الثقافي بين العراق وايران تم توقيعه منذ مدة طويلة لكنه لم يكن مفعلا.. بدأنا بإقامة أسبوع الفيلم الإيراني ..وهنالك أيضا دورات في الصوت سوف تقوم بها الممثلية الإيرانية.. وهنالك زيارات للكادر الفني العراقي الى ستوديوهات جمهورية ايران الإسلامية وهنالك تعاون سينمائي مميز سوف نعلن عنه قريبا.
* في هذا السياق ..علمنا بوجود نوع من التعاون مع جهات أخرى حدثنا عنها؟
– هنالك مشاريع أخرى منها ..اسبوع للفيلم الألماني واسبوع للفيلم التونسي واسبوع للفيلم الفرنسي واسبوع للفيلم الأمريكي واسبوع الفيلم الياباني وغيرها..هذه الأسابيع جميعها ستبدأ تباعا بعد شهر أيلول المقبل بسبب حرارة الجو المرتفعة.. وهي تدخل في اطار تفعيل العلاقات الثقافية والسينمائية مع البلدان المعنية.
* لننتقل الى مفردات الاحتفال بعيد السينما العراقية وما الذي يميزه عن السنوات السابقة ؟
– مفردات الاحتفال بعيد السينما العراقية الثاني والستين تقديم لوحة (سينما) من قبل الفرقة الوطنية للفنون الشعبية من تصميم وإخراج الفنان فؤاد ذنون وتتحدث عن السينما وابرزمحطاتها وقدم الفنان الدكتور حكمت البيضاني ومؤسسته مدينة الفن الموسيقى التي تعنى بالسينما العراقية وكذلك تكريم نخبة كبيرة من الرواد والشباب السينمائيين وتكريم خاص لفنانين مقيمين خارج العراق مخرجين او مديري تصوير او فنيين وتقديم الشهادات التقديرية إضافة الى عرض فيلم يختص بتاريخ السينما العراقية بعنون (قصة السينما العراقية) سيناريو الناقد علاء المفرجي وإخراج حيدر موسى دفار وهنالك فعاليات اخرى.. انا اعتقد ان هذا الاحتفال له مكانة خاصة عندي لكوني المشرف على قسم السينما والاحتفالية وبتحضيرات امتدت لاكثر من شهرين وسيكون لهذا الاحتفال طعم خاص .
*ولكن الوسط السينمائي كان ينتظر بفارغ الصبر عرض رائعة عراب السينما العراقية وشيخ مخرجيها الفنان القدير محمد شكري جميل (المسرات والاوجاع) في عيد السينما العراقية لاسيما انه قد تجاوز العقد الثامن من عمره دون ان تكتحل عيناه برؤية الفيلم برغم الانتهاء من تصويره قبل مايقرب من عامين لاسباب خارجة عن ارادته ماليا واداريا..ترى متى سيطلق سراح الفيلم؟
– فيلم الأستاذ محمد شكري جميل (المسرات والاوجاع) هو من أفلام بغداد عاصمة الثقافة العربية لعام 2013 وهناك إشكالات مالية للادارات السابقة نحاول ان نذلل هذه الإشكالات كون الميزانية قد نفذت من قبل مشروع بغداد عاصمة للثقافة العربية وهذا نابع من حرصنا لاكمال هذا الفيلم.. الفيلم يعاني من عائق مادي وان شاء الله سوف تتم معالجته خلال الأيام القليلة القادمة.
* كلمة أخيرة ..
– أنا اتأمل خيرا في في قسم السينما ..كلنا نعرف بأن السينما تحتاج الى أموال كبيرة بالإضافة الى معدات تقنية حديثة كي تستطيع ان تنهض تماما وكما وعدنا السيد وزير الثقافة انه سيذلل هذه الصعاب أولا بمنحنا مقر قناة الحضارة سابقا في مقر الدائرة القديم بجميع معداته واجهزته ..وهذا ما سنحصل عليه قريبا ..إضافة الى الدعم المالي الذي وعدنا به فضلا عن دعم إقامة مهرجان سينمائي عالمي للفيلم الطويل ..ناهيك عن دعم الدكتورة اقبال نعيم مدير عام الدائرة لهذا المشروع السينمائي ..نتمنى ان نتواصل بالعطاء ونقدم مانستطيع لصالح السينما العراقية .