علاء المفرجي يروي (قصة السينما العراقية)

  • احدث الاخبار الفنيةاخبار الفن العراقيحوارات ولقاءات
  • 452 views
  • أغسطس 14, 2017 | 10:04 م

في عيدها الـ 62 منتصف آب الحالي : علاء المفرجي يروي (قصة السينما العراقية)

لابأس من تذكير الجيل الحالي بمسيرة السينما العراقية وحجم المعوقات والمشاكل التي واجهتها لا أراهن إلا على نجاح فعالية عيد السينما العراقية التي من أجلها تمت صياغة هذا الفيلم

حاوره – عبد العليم البناء

عرف الزميل علاء المفرجي بكتابة النقد السينمائي منذ أكثر من ربع قرن وعمل محرراً للشأن السينمائي في أكثر من مطبوع عراقي ويحرر صفحة سينما في المدى وهو صاحب العمود الشهير (كلاكيت) الذي يكتبه منذ 20 عاما كما يعمل مدير تحرير جريدة تاتو ورئيس القسم الثقافي في جريدة المدى وشارك في العديد من لجان التحكيم لمهرجانات سينمائية عراقية وحضر العديد من المهرجانا السينمائية منها روتردام، وابو ظبي ، دبي وغيرها.وله كتابان في السينما (كلاكيت.. خواطر في السينما) و (افلام السيرة الذاتية)..ولعل مسيرته هذه في عوالم السينما العراقية والعربية والعالمية ومشاركاته النوعية في مهرجاناتها وفرت له أرضية صالحة لخوض غمار كتابة سيناريو الفيلم الوثائقي القصير (قصة السينما العراقية) ليضاف الى سلسلة اهتماماته السينمائية نقدا ومتابعة وتواصلا حيث كلفته ادارة قسم السينما والانتاج النلفزيوني في دائرة السينما والمسرح بكتابة هذا الفيلم ليعرض لمناسبة عيد السينما العراقية بدورته الـ 62 والذي من المؤمل اقامته منتصف شهر شهر آب الحالي وتوقف فيه عند أهم محطات هذه السينما ومراحلها كافة فضلا عن الكثير من المنعطفات في تأريخها معتمداً سرداً عاما بالمشتركات في هذا التاريخ الناصع لتسليط الضوء عليه وبإخراج الفنان المبدع حيدر موسى دفار وتصوير الفنان خالد عبدالزهرة ..وللوقوف على حيثيات هذا الفيلم كانت لنا هذه الجولة من الحوار مع مؤلفه الناقد السينمائي علاء المفرجي :

* من خلال العنوان يبدو أنك ستتوقف عند أبرز المحطات التاريخية المفصلية لرحلة السينما فما هذه المحطات وكيف عالجتها؟

– بالتأكيد وقفنا عند أهم المحطات ولكن لايمكن لفيلم لايتجاروز ال 20 دقيقة أن يلم بكل تفاصيل تأريخ السينما العراقية.. مررنا بأهم المحطات وبشكل عام تتم الاشارة الى المراحل كافة. .

فعلى امتداد اكثر من 70 عاما هناك الكثير من المنعطفات في تأريخ السينما لايمكن اختصارها بحدود زمن الفيلم لذلك اعتمدنا سرداً عاماً بالمشتركات في هذا التاريخ لتسليط الضوء عليه.

* اذا كان الامر كذلك فهل سيبرز السيناريو والفيلم حقائق يتم التطرق لها للمرة الاولى عبر هذا الفيلم ؟

– لا جديد أصلا في السينما العراقية عدا بعض الاستثناءات ..الحقائق ما سيتحدث عنها ضيوف الفيلم .. وايضا سيادة الفيلم القصير على الانتاج العراقي. . وبروز طبقة الشباب .. ولكن لابأس من تذكير الجيل الحالي من السينمائيين بمسيرة السينما العراقية وحجم المعوقات والمشاكل التي واجهتها.

* هل لجأت الى بعض المشاهد الدرامية ليصبح الفيلم ديكودراما أم أنك اكتفيت بالوثيقة وما يجاورها كفريم وكتاب وصورة فوتوغرافية وملصقا ومادة فيلمية وغيرها …؟

– اعتمدنا في هذا الفيلم أرشيف السينما وكذلك الصور الفوتوغرافية وطبعا الملصقات .. والتعليق سيقوم بتغطية الكثير مما نود أن نشاهده .. حاولنا أن نستعين بالرواد صوراً أو تعليقاً أومشاهد من أفلامه فضلا عن دور الرواد وانجازاتهم.

* هل تم الزامك بزمن محدود كم هو؟ وهل وجدته كافياً لاستعراض قصة السينما العراقية بكل منعطفاتها وتمظهراتها ومفصلياتها ؟

– منحتني ادارة السينما بشخص الاستاذ فارس طعمة الوقت الكافي للكتابة .. لكن ذلك ليس السبب في أننا لم نشر الى كل منعطفات السينما العراقية بل ما سنحت الفرصة فيه لالتقاط أهم هذه المنعطفات التي وجدنا أنها مهمة في تأشير هذه المسيرة.

* هل سنجد في الفيلم رداً مباشراً أو غير مباشر على من يرى أن لا وجود لسينما عراقية إسوة ببعض سينمات المنطقة أو دول العالم المتقدم وإنما هي عبارة عن محاولات سينمائية متناثرة تتألق مبهرة لكنها سرعان ماتخبو هنا أو هناك ؟

– بالتأكيد الحديث عن السينما العراقية هو الشغل الشاغل في كتابة هذا السيناريو فقد استعرضنا تأريخ وشواهد وآثرنا قضايا نعتقد أنها مهمة .. وبالتأكيد مشاهدة الفيلم كفيل بوضع الحديث عن هذه السينما في مكانه.. وبالتأكيد هناك ما يبشر بدوران عجلة السينما العراقية .

* وكيف وجدت كادر الفيلم من مخرج وفريقه هل استطاع أن يرقى الى ما هو مكتوب على الورق من منجز يسجل تاريخاً متواتراً مابين صعود وهبوط وحتى توقف تام لسنوات عدة ؟

– اختيار ادارة السينما لجهة اخراج الفيلم تطابق مع رغبتي في ذلك وبالتأكيد سيضيف مخرج الفيلم لمساته وابداعه على السيناريو خصوصا أنني لم أضع شروطاً على شكل التصوير بل تركت الحرية كاملة لجهة الاخراج وباقي كادر العمل.

* وما الذي تراهن عليه في هذا الفيلم ؟ وما الرسالة التي تريد ايصالها لاسيما أنه يقدم لمناسبة الاحتفال بعيد السينما العراقية من جهة ومن جهة أخرى وجود محاولات مشابهة سبقته ؟

– لا أراهن إلا على نجاح فعالية عيد السينما العراقية التي من أجلها تمت صياغة هذا الفيلم .. ولا أبغي أي رسالة من ذلك سوى رسالة أن تنعم السينما العراقية بالنجاح وأن تكون هذه الفعالية حافزاً آخر للنهوض بواقع السينما العراقية..