meta tag

دعى لانصاف الارامل والمطلقات ومعالجة تلوث البيئة

  • احدث الاخبار الفنية
  • 102 views
  • أغسطس 30, 2017 | 5:05 م

دعى لانصاف الارامل والمطلقات ومعالجة تلوث البيئة

آراس حبيب كريم : يفرحنا جداً تنوع الإحتفاء في الإبداع العراقي

أعلن السيد آراس حبيب كريم الأمين العام للمؤتمر الوطني العراقي عن فرحه وسروره بالاحتفاء بالابداع العراقي داعيا في الوقت ذاته الى إنصاف الارامل والمطلقات ومعالجة تلوث البيئة ..

وقال السيد كريم : “يفرحنا جداً تنوع الإحتفاء في الإبداع العراقي في كل الميادين والحقول في الداخل والخارج. فالروائي علي لفتة سعيد يحتفل الأدباء المصريون بصدور عمل جديد له (السقشخي) مما يزيدنا فخراً بذلك”.

وأضاف : “وفي البصرة التي نحب يحتفي أدباؤها بإنجاز جديد لمبدع عراقي الدكتور لؤي حمزةعباس في إصداره الجديد (النوم إلى جوار الكتب) “.

مؤكداً:” في مقابل ذلك ينشغل الشباب بالكيفية التي يمكنهم فيها نشر نتاجاتهم مما يضعنا جميعاً أمام مسؤولية البحث عن منافذ وسبل للأخذ بأيديهم حتى تكتمل صورة الإبداع في الثقافة والفن مع ما يتم تحقيقه من إنتصارات على الإرهاب الأسود الذي يهدف من بين مايهدف الى إيقاف عجلة الحياة”.

وعلى صعيد آخر ..قال السيد آراس حبيب كريم الامين العام للمؤتمر الوطني أن” الأرقام الكبيرة لأعداد النساء الأرامل والمطلقات في العراق ليست مرتبطة فقط بما واجهناه من إرهاب أسود، بل هي جزء من مخلفات حروب العهد البائد.”

وأوضح : ” لهذا السبب فإن المهمة لاتزال صعبة، وعليه فإن ما تقوم به بعض الجهات المسؤولة بمن فيها الوزارات المعنية مثل وزارة العمل والشؤون الإجتماعية في إنصاف هذه الشريحة لإيجاد منافذ تمكنها من تحسين أوضاعها المعيشية، أمر يستحق الثناء وتقديم كل الدعم والإسناد”.

كما دعا كريم الى معالجة تلوث البيئة في العراق حيث أشار الى أنه “طبقاً للأرقام الرسمية هناك أكثر من 55 موقعاً إشعاعياً في العراق القسم الأكبر منها من مخلفات النظام البائد وكلها تتسبب في أوبئة وأمراض من بينها السرطان.”

مؤكدا أن “هناك أيضاً العديد من المواقع الصناعية إنتهت أعمارها الإفتراضية وهي برغم أهميتها الخدمية تنفث سموما يتنفسها العراقيون.”

وتابع : “يضاف الى ذلك مخلفات صناعية لاتتوفر فيها أدنى المعايير العلمية مثل مصفى الدورة أو مخلفات المنتجات النفطية فضلا” عن حرق الغاز المصاحب للنفط.

ودعا قائلاً : ” بخلاصة مكثفة لم يعد الصمت ممكناً حيال قضية البيئة ومستويات تلوثها في بلادنا مما يجعلنا جميعاً في موقع المسؤولية حيال ذلك.”

مشددا على أن ” المطلوب منا وضع برامج وسياسات عمل لتلافي هذه الكارثة الوطنية قبل أن تبلغ مستويات غير قابلة للعلاج”.