منير راضي .. مهرجان مسرح التعزيه(الحسيني)الدولي الثالث ..الارث الحقيقي للمسرح العربي

  • اخبار الفن العراقياخبار المسرحاخبار المسرح العربي و العالميحوارات ولقاءات
  • 605 views
  • سبتمبر 25, 2017 | 12:32 م

حوار – وسن العبدلي

ستشهد خشبة المسرح الوطني في شهر محرم انطلاق فعاليات مهرجان مسرح التعزيه،( الحسيني) الدولي بدورته الثالثة بمشاركة فرق مسرحية عراقية وعربية. المهرجان برعاية محافظة بغداد بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح التي كان لها الفضل الكبير بالدعم اللوجستي و التقني و الفني و الإداري
صرح بذلك المخرج ( منير راضي العبودي ) مدير المهرجان الى الموقع الرسمي الالكتروني لدائرة السينما والمسرح و خصه بالتفاصيل قائلا:
المهرجان الحسيني لهذا العام خرج من نطاق المحلية ليصبح مهرجانا دوليا، بمشاركة فرق عربية كي يطلع العالم على النهج والخط والفكر الحسييني، كان من المفترض أن يشارك عدد كبير من الدول العربية، ودعوة عدد من الفنانيين الكبار لمشاهدة فعاليات المهرجان، لكن لظروف معينة حالت دون ذلك، واقتصرت المشاركة لهذا العام على الفرقة المصريةبقيادة الدكتور عمرو دوارة، رئيس مهرجان المسرح العربي.
ومن العراق سيشارك عدد من فرق المحافظات منها، كربلاء، النجف، الديوانية، الكوت، ميسان.
المهرجان برعاية محافظة بغداد، بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح، ووزارة الثقافة المتمثلة بشخص معالي الوزير ‘(فرياد راوندوز) الذي ابدى بدوره. كل التسهيلات لاقامة هذا المهرجان،

وعن جدولة فعاليات المهرجان تحدث راضي : عرض الافتتاح سيكون للفيلم العراقي الروائي الدرامي (نفوس مطمئنة) قصة للاديب عماد كاظم، سيناريو منير راضي، سعد هدابي، ومن اخراجي أيضا.. ولاحداث الفيلم ميزة خاصة كونها تتحدث عن بطولات قواتنا في الحشد الشعبي الذي اصبح ضمن منظومة امن البلد، بطولة الفنان مازن محمد مصطفى، والفنان جاسم محمد.
بعد فيلم الافتتاح ستشهد خشبة المسرح الوطني، عرضا ملحميا مسرحيا حسينيا يثارللحسين..من خلال مسرحية ( ثار الحسين ) من اخراجي ، بطولة الفنان المميز ( جاسم محمد) ربطنا من خلال هذا العمل ربطا جدليا بين الماضي والحاضر ، بين المعاصرة والكلاسيكية في ايقونة واقعة الطف.
فلا بد ان يكون الطرح معاصرا في هذا العمل لان دلالات العصرية لها ارتباطات وثيقة بهذه الملحمة.
يليها العرض المسرحي للفرقة المصرية(لو ترك القطى لنام )للدكتور الاديب سعدي عبد الكريم، اخراج عمرو دوارة،
اما العروض المسرحية المشاركة لفرق المحافظات فستكون اشبه بالمشاطرة فستعرض كل محافظة بمحافظتها بعد اعلان انطلاق المهرجان ، يكون اليوم الاول في بغداد تليها عروض المحافظات تباعا.
وستشهد هذه العروض منافسة للحصول على جائزة افضل نص مسرحي، وافضل سيناريو افلام، من خلال عرضها على لجان مختصة، لجنة مسابقة الفيلم، سيناريو الفيلم، ولجنة مسابقة النص المسرحي الحسيني، و اللجان تتألف من الدكتور شفيق المهدي، والدكتور عصام عبدالله من مصر، الدكتور عباس التاجر، ضمن لجنة مسابقة النص المسرحي، اما اعضاء لجنة سيناريو الافلام تشمل ، الفنان فارس طعمه التميمي، دكتورة بسمه حمدي من تونس، سعدي المغربي من تونس،
كما يتضمن المهرجان تكريم عدد من اعمدة المسرح العراقي منهم الدكتور سامي عبد الحميد، الدكتور صلاح القصب، الفنان فلاح ابراهيم ، المخرج صباح رحيمه، واخرون.
ومن الجدير بالذكر ان المخرج منير راضي العبودي يعد فنانا شاملا، حيث جمع بين التمثيل والاخراج والكتابة في بوتقة واحدة ، ورسم لنفسه خطا بيانيا واضحا في الوسط الفني، واضعا بصمته الخاصة التي تميزه عن غيره،فاصبح يشار له بالبنان بنجاحاته وتالقه وشهرته ممثلا بلده في المحافل الفنيه والمسرحية.
من الجدير بالذكر ان العبودي قد بداء خطه الفني كهاوي ، ثم صقلها بالدراسة، تخرج من معهد الفنون الجميلة ، ومن ثم كلية الفنون الجميلة، شارك في عدة اعمال مسرحية منها العمل الملحمي الكبير في افتتاح مسرح الرشيد، و مسرحية يوم سعيد، والبحر،
اما من ناحية الاخراج ، فقد اخرج العديد من الاعمال المسرحية والسينمائية، اذ يعتبر العبودي مسالة الاخراج حرفة وليست مهنةلان الحرفة تاتي من الخبرة المتراكمة، في التمثيل، الاخراج، الكتابة، اضافة الى اللبنة الاساسية..الموهبة والدراسة..
اهم اعماله المسرحية الجادة..جثة على الرصيف..التي حصلت على المركز الاول في الاخراج، الصهيل، مسرحية البحر التي شاركت في مهرجان المسرح العربي،

اتجه المخرج منير راضي العبودي نحو المسرح الرسالي و مسرح التعازي، الذي سمي (المسرح الحسسيني ) و الذي يعده الارث الحقيقي للمسرح العربي رغم جذوره واصوله وطقوسه العراقية،
هنا وجدت خط يختلف عن كل الخطوط المسرحيةالموجودة فكان اول عمل عراقي اكاديمي يتناول واقعة الطف برعاية دائرة السينما والمسرح وبممثلين غير محترفين عرض العمل في بغداد والمحافظات.ثم توالت الاعمال المسرحية ”(مسرح التعزية) باب الحوائج، الثورة الزينبية، الكوكب الدري، .هكذا عمل على منهجية مسرح التعزية، ونشر له دراسات وبحوث ،و شارك في مهرجانات مختلفة ، ليطلع العالم على الفكر والمنهج الحسيني من خلال المسرح الحسيني..

 الحوار منقول من موقع دائرة السينما والمسرح الرسمي