meta tag

بمشاركة عالمية ومحلية واسعة مهرجان (3 دقائق في 3أيام ) السينمائي يستعد لانطلاق فعالياته في الثالث من الشهر المقبل

  • احدث الاخبار الفنيةاخبار السينمااخبار الفن العراقي
  • 737 views
  • فبراير 12, 2018 | 12:03 ص

بمشاركة عالمية ومحلية واسعة
مهرجان (3 دقائق في 3أيام ) السينمائي يستعد لانطلاق فعالياته في الثالث من الشهر المقبل
الدكتور حكمت البيضاني: فتحنا الأبواب أمام صناع الأفلام منذ انطلاق الدورة الاولى عام 2013
( 3 دقائق) تكفي لأن يقول صانع الفيلم حكايته وتكفي لأن نصغي وندفع العالم لأن ينصت ..!
علي حمود الحسن:تقدم للمهرجان أكثر من 400 فيلم عالمي ومحلي ولجنة الفرز ستختار 100فيلم للتنافس على جوائزه

كتب – عبد العليم البناء
عشاق السينما والمعنيون بها من مختلف شرائح المثقفين والفنين على مختلف مشاربهم على موعد مع الدورة الثالثة من المهرجان السينمائي( 3 دقاقيق في 3 أيام) الذي تقيمه شركة مدينة الفن للسينما والتلفزيون في بغداد وتنطلق فعالياته داخل قاعة وأروقة هذه المدينة التي تشير كل زاوية فيها الى روحية وسحر ودهشة وعوالم السينما شكلا ومضمونا كما سعى اليها وحققها مديرها وصنعها ومالكها الدكتور حكمت البيضاني الذي يأس المهرجانالذي إعتاد أن يضع لمساته الجمالية والابداعية على كل مفصل من مفاصل هذه المدينة التي تتحول مع انطلاق كل دورة من دورات المهرجان الى خلية نحل يعرف كل واحد من العاملين في المهرجان دوره دون زيادة أو نقصان وهو ما نفتقر اليه في مهرجانات نظيرة لاسيما تلك التي تقام في بغداد وغيرها من المحافظات العراقية واستطاه هذا المهرجان ان يتجاوزها بالمحافظة على تقاليد وأعراف المهرجانات السينمائية بما فيها السجاد الاحمر الذي سيتهادى عليه نجوم السينما وباقي المشهد الثقافي والفني في حفل الافتتاح الذي بدأ العد العكسي لانعقاد دورته الثالثة في اليوم الثالث من الشهرالثالث (آذار) المقبل .
*وبغية الوقوف على كل الاستعدادات والتحضيرات كانت لنا هذه الجولة مع هذه المهرجان الذي تميز بنجاح دورتيه السابقتين عبر لقاء موسع مع رئيسه السينمائي الحالم أبدا والمخرج والاكاديمي الدكتور حكمت البيضاني الذي قال في بداية لقائنا به : ” يعد المهرجان منصة لصنع الحلم وابتكار الحكايا وتدوين الزمن الذي تساقط من حقائب النهار ، هذا مهرجان لتكرير المشاهد المهملة وضخ الحياة فيها ، ففتحنا أبواب المهرجان أمام صناع الافلام منذ انطلاق الدورة الاولى عام 2013 ونسعى بمحبة أن يبقى كذلك ، وأن يتسع لجميع الحالمين وأن يتنوع ويصبح صوته أجمل وأشد تأثيراً”.
وأوضح : ” في التكثيف تتجلى بلاغة الصورة ، الصورة التي تستطيع إعادة صياغة العالم وتكين عوالم جديدة دون أن تخضع لحدود الزمان والمكان ، هكذا تصنع السينما إطارا أوسع حينتضيق العبارة ، وهكذا تؤثث المدى بمقياس الشغف والرغبة بابتكار ما تعجز عنه الحواس كلها. السينما هي الحلم والحب والجنون والدهشة ، هي المردي الذي يشق غمار السحر ، وهي الفانوس في مدخل العتمة”.
وأضاف :”أن تمنح الرائي ( 3 دقائق) لينحت بالضوء النبؤات والحكايات والصمت الجميل ، كذلك (3 دقائق) تكفي لتغيير العالم حتى ولو كان الى حين، ( 3 دقائق) تكفي لأن يقول صانع الفيلم حكايته وتكفي لأن نصغي وندفع العالم أن ينصت “.
وأكد البيضاني : ” وفي الوقت الذي نتقاسم معهم شغف الانتظار من الان للدورة الرابعة العام المقبل فإننا نتشارك مع الجميع سعاداتهم بانطلاق الدورة الثالثة التي ستنطلق ووفقا للفكرة والمبدأ الذي جاءت على أساسه فكرة وثيمة المهرجان المرتكزة على الرقم (3) حيث اهتم المهرجان بالفيلم القصير الذي تحدد بثلاث دقائق فما دون وفتح الباب للافلام العراقية والاجنبية للمشاركة في المسابقة الرسمية وتنطلق فعاليات دورته الثالثة في الثالث من الشهر الثالث (آذار) من العام الحالي وخضعت هذه الافلام لعمليات المشاهدة والتقييم واختيار الافضل من بينها من خلال لجنة فرز ومشاهدة ضمتثلاثة من المعنيين وهم: المخرج ابراهيم حنون الناقد السينمائي علي حمود الحسن والمخرج ملاك عبد علي وتضم لجنة التحكيم أيضا ثلاثة أعضاء وتضم كلا من المخرج القدير محمد شكري جميل وصانعة الافلام البريطانية ماركريت كلوفر والناقدة والاعلامية عائشة الدوري والتي ستمنح أيضا وفقا لهذه العامل المشترك ثلاثة جوائزإضافة الى جائزة خاصة هي جائزة لجن التحكيم والجوائز هي : الاولى وقيمتها 3000 دولار والثانية 2000دولار والثالثة 1000دولار “.
وأشار الى ان جميع الافلام العراقية والاجنبية على حد سواء خضعت لشروط المهرجان بدون استثناء وتقدمت للمشاركة عبر موقع المهرجان ووفق السياقات المعتمدة بما فيها اسلوب (الثري وي) وستعرض في اقات محددة ضمن أيام المهرجان الثلاثة وتعقبها جلسات نقدية يشارك فيها ن
مضيفا : “إن حفل الافتتاح سيتضمن عرضا لأوبريت جديد عن السينما العراقيةودورها في بناء المجتمع اضافة الى كلمات رئيس المهرجان والجهة الراعية كما سيتم توزيع دليل المهرجان الذي يتضمن جميع تفاصيل ومحاور المهرجان فضلا عن معلومات عن الدورتين الاولى والثانية وكذلك جريدة يومية تغطي جميع فعاليات المهرجان اولا بأول وكلاهما مع باقي المطبوعات ستتم طباعتها بالالوان وبشكل أنيق يليق بالمهرجان ورواده والمشاركين فيه وسيتم استخدام أحدث وأفضل التقنيات في عرض الافلام المشاركة وباقي الفعاليات داخل وخارج قاعة المهرجان في مؤسسة مدينة الفن للسينما والتلفزيون.. وتم الانتهاء من انجاز تصميم وتنفيذ جوائز المهرجان ومطبوعاته بما فيها الدعوات والباجات الخاصة بالمشاركين والمدعوين الذين ستوزع عليهم قبل المهرجان بوقت مناسب حيث سيتم تأكيد الحضور من عدمه عبر رقم خاص باللجنة التحضيرية للمهرجان التي نترأسها وتضم في عضويتها المدير التنفيذي علي محمد سعيد والمدير التنفيذي محمد الغضبان والمدير التقني أوس اللامي .
وختم البيضاني حديثه بالقول: “إن المهرجان أصبح تقليدا سنويا نسعى من خلاله الى إشاعة وترسيخ الثقافة السينمائية لدى الشباب وجعلهم في تحد دائم مع أنفسهم من أجل صناعة فيلم قصير بزمنه كبير بمضمونه حيث يشكل صعوبة بالغة أن تصنع فيلما قصيرا بثلاث دقائق يحمل في مضامينه أفكار وابعاد الفيلم
*وعلى الصعيد ذاته قال الناقد السينمائي علي حمود الحسن عضو لجنة فرز الافلام في المهرجان :ليست المرة الاولى ، التي اشارك فيها بمهرجانات سينمائية محلية، لاختيارالافلام وفرزها، لكن لمشاركتي في مهرجان “3أفلام x3 دقائق” بدورته الثالثة طعم آخر، أولا لأن الافلام المشاركة لايزيد طولها على 3 دقائق، والتي تجنس اصطلاحا بالفيلم القصير جدا، وهي متعة لاتضاهيها اخرى ، لسبب بسيط: هوان هذا الضرب من الافلام يستفز صانعها ويستجمع موهبته وابداعه الى المدى الاقصى، وهو ايضا يستفز الجمهور الذي عليه التكيف مع معايير مشاهدة، لاعلاقة لها بالمشاهدة التقليدية.
وأضاف :أكثر من 400 فيلم عالمي ومحلي، هي مجموع الافلام المشاركة في الفعالية السينمائية، وكان على لجنة الفرزالمؤلفة من المخرج السينمائي ابراهيم حنون، والمخرج ملاك عبد علي والناقد السينمائي علي حمود الحسن، أن تختار 100فيلم منها تتوزع على أيام المهرجان الثلاثة، بواقع 20 فيلماً ليوم الافتتاح و80 فيلماً لليومين الاخيرين.
وتابع : والافلام متنوعة ومختلفة في أساليبها، منها الوثائقي والروائي القصير جدا، والتجريبي ، والانميشن، هذه الافلام تميزت بكل مواصفات الفيلم القصير جداً،الذي هو موقف وليس قصة، فالحبكة يجب أن تكون مختزلة وفصيحة، والشخصيات تفصح عن نفسها منذ اللحظة الاولى، والفيلم القصير لايحتاج الى الحوار إلا بما يسهم في البناء البصري، فهو يرتكز على الصورة المحضة المحملة بالفعل والصراع.
وأعرب الحمود عن توقعاته للمهرجان بالقول : سيتمتع الجمهور البغدادي، قطعا ويسعد بهذا النوع من الافلام الشائع انتاجه في بلادنا، فالأفلام القصيرة لاتحتاج الى تمويل او كاست عمل كبير، فثمة أفلام مشاركة من ايران وفرنسا والمانيا وروسيا، تكاد أن تكون مبهرة من حيث الفكرة ودهشتها وطريقة تنفيذها، كذلك هنالك افلام عراقية جيدة ومستوفية لشروط المهرجان، الذي يهدف الى مساعدة ومساندة الشباب والمواهب الجديدة، فضلا عن تحريك النشاط السينمائي الذي يكاد ان يكون رتيباً.
وأشار في ختام حديثه : والطريف أن المهرجان لم يكن تقليديا البته- وهذا ما حبب جمهور السينما فيه- بدءً من تنظيمه ومرورا باختياراته وانتهاءً بتعوذيته المرحة، واقصد بذلك الرقم 3، فطول الفيلم 3 دقائق، وعدد ايام المهرجان 3، وعدد افراد لجنة التحكيم والاختيار3، والجوائز 3، وموعد انطلاقه في الساعة الثالثة من يوم 3-3-2018.