meta tag

شهد مشاركة عراقية تقدمها الفنان القدير سامي عبد الحميد مهرجان الجونة السينمائي يعمق أسس نجاحه وسط حضور مميز لعشاق الفن السابع

  • احدث الاخبار الفنيةاخبار السينما العربية والعالمية
  • 750 views
  • سبتمبر 26, 2018 | 7:44 م

شهد مشاركة عراقية تقدمها الفنان القدير سامي عبد الحميد
مهرجان الجونة السينمائي يعمق أسس نجاحه وسط حضور مميز لعشاق الفن السابع
مسابقات للافلام الروائية والوثائقية الطويلة والافلام القصيرة والاحتفاء بثلاثة من كبار مخرجي السينما العربية والعالمية
عروض افلام وندوات ومؤتمرات وتنظيم حلقات نقاش وورش ومحاضرات بوجود صناع السينما والمعنيين
مصر – الجونة – عبد العليم البناء
من ضفاف البحر في جمهورية مصر العربية وتحديدا في مدينة الجونة السياحية التي تمتاز بكل المواصفات الثقافية والفنية والسياحية واللوجستية التأم ووسط نجوم وأفلام وأجواء رائعة على شاطئ البحر الأحمر شملت نخبة كبيرة من عشاق الفن السابع من مخرجين ومنتجين وفنانين ونقاد واعلاميين وغيرهم في الدورة الثانية من مهرجان الجونة السينمائي الذي انطلق في الثاني والعشرين من ايلول الحالي ويستمر لغاية الثامن والعشرين منه إذ حفل بالعروض السينمائية والندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية والورش والمحاضرات،وافتتح بالفيلم الفرنسي (سنة أولى) للمخراج توماس ليلتي.
ونجح القائمون على المهرجان الذين راهنوا على دورة أقوى، لم تكتف باستثمار نجاحات الدورة الأولى، مستفيدة الدروس والعبر من أخطاء الدورة الاولى التي انعقدت العام الماضي، فعلى الرغم من أن موازنة مهرجان الجونة كانت سر نجاحه، الا أنه كما يؤكد مدير المهرجان (العراقي) انتشال التميمي، في دليل هذه الدورة: ” المال ممكن أن يساعد في جذب المشاركات، لكنه ليس العامل الحاسم، ولكن من دون توافر إمكانات مناسبة هناك أيضاً مشكلة كبيرة ،ثم أن صناع الأفلام العربية دائماً ما يفضلون عرض أفلامهم للمرة الأولى في مهرجانات عالمية كبيرة مثل كان وفينيسيا وبرلين وتورنتو وغيرها من المهرجانات قبل عرضها في المنطقة العربية، على رغم أن هذه المهرجانات من دون جوائز، إذاً السمعة والتأثير هما العاملان الأساسيان”.
وفي السياق نفسه نجد أن مؤسس المهرجان نجيب ساويرس يؤكد أن ما شجعه لتأسيس مهرجان الجونة السينمائي هو” الإيمان القوي والراسخ بدور الفن في نهضة الأمم وتقدمها من جهة، ومقاومة الأفكار الظلامية والرجعية التي عانينا منها وما زلنا من جهة أخرى” موضحاً:” وهذا الإيمان هو ما يدفعنا إلى أن نستكمل مسيرة المهرجان على أمل في أن يتشجع آخرون لدعم هذا المشروع الواعد».
ويتنافس على جوائز هذا العام 15 فيلماً في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، و12 فيلماً في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، و22 فيلماً في مسابقة الأفلام القصيرة، إضافة إلى 5 أفلام في البرامج الاستعادية. كما يعرض المهرجان نحو 24 فيلماً خارج المسابقة الرسمية، ليتجاوز العدد الإجمالي 80 عنواناً بزيادة 10 أفلام عن الدورة السابقة.ولا تنحصر المسابقة بالأفلام العربية، بل يتنافس فيها الفيلم العربي جنباً إلى جنب مع الفيلم الأجنبي،كما في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة ومنها فيلم بافل بافليكوفسكي (حرب باردة) ومن سلوفينيا (تاريخ الحب) لسونيا بروسَنك كما تشارك أفلام أخرى من الهند وسنغافورة وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة وروسيا،اضافة الى الافلام العربية : (ولدي) للتونسي محمد بن عطية ، و (ريح ربّاني) للجزائري مرزاق علواش ،و(عندما أضعت ظلّي) للسورية) سؤدد كعدان و(مَفك) للفلسطيني بسام جرباوي.وفي مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، يفخر المهرجان بعرض الفيلم المصري (يوم الدين) الذي منحه المهرجان دعمه في دورته الأولى، كما اختارته مصر لتمثيلها في جوائز الأوسكار ،اضافة الى الفيلم مالصري (الحلم البعيد) لمروان عمارة ويوهانا دومكا) و(المرجوحة) لسيريل عريس ،و(الجمعية ) لريم صالح،و(عن الآباء والأبناء للسوري طلال ديركي الفائز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى لأفضل وثائقي أجنبي في مهرجان صندانس السينمائي (2018).
المشاركة العراقية
ومن العراق يشارك وفد سينمائي جيد ضم عددا من الفنانين والنقاد والاعلاميين بينهم : زياد الخزاعي وعندان حسين احمد وعلاء المفرجي وكاظم مرشد السلوم وقيس قاسم وعبد العليم البناء اضافة الى النجم السينمائي الكبير محمود ابو العباس والمخرج قاسم عبد .
كما وشملت المشاركة العراقية الفنان القدير سامي عبد الحميد بطل الفيلم العراقي البريطاني (عبد الله وليلى) للمخرجة العراقية المغتربة عشتار الخرسان ويتحدث عبر عشرين دقيقة عن معاناة “عبد الله من فقدان الذاكرة التدريجي ، لكنه يقاوم من اجل التواصل مع ابنته، بينما يتأرجح عقله بين ماضيه وحاضره غير المألوف ، مسكوناً بذكريات طفولته في بغداد ، ولم يعد يتذكر اللغة الانكليزية ، التي كان يجيدها بطلاقة. ابنته ليلى لا تجيد الا الانكليزية ، ترغب في لحظة تواصل اخيرة مع والدها قبل ان تتلاشى هي ايضا من ذاكرته ولم يعد يعرف حتى من تكون”. نجزت المخرجة العراقية (عشتار الخرسان) في الأيام الأخيرة تصوير فيلم روائي بعنوان (عبد الله وليلى) في احد المصحات في لندن والفيلم من انتاج شركة (رزورس برودكشنز).درست (عشتار الخرسان) الأدب الروسي في معهد الدراسات السلوفينية الشرقية في جامعة لندن. وعملت
وتم تصوير الفيلم في أحد المصحات في لندن وهو من انتاج شركة (رزورس برودكشنز).ودرست عشتار الخرسان الأدب الروسي في معهد الدراسات السلوفينية الشرقية في جامعة لندن، وعملت كاتبة للسيناريو في قسم الكوميديا في تلفزيون البي بي سي ، وبحثت في موضوع الكوميديا الساخر لأواخر الليل في تلفزيون أي تي في ، ودرست اخراج الفيلم الراوئي في المعهد الوطني للسينما والتلفزيون بلندن وتخرجت فيه ، وكان مشروع تخرجها هناك فيلماً بعنوان (بافتا) شارك في عدد من المهرجانات السينمائية للفيلم القصير.وبعد تخرجها اخرجت عدداً من الافلام الوثائقية للقناة التلفزيونية الرابعة ثم عادت الى البي بي سي لتخرج عدداً من الافلام الوثائفية ففازت بجائزة عن فيلمها المعنون (الموسيقيون). وكان (طائر في عاصفة) اول فيلم روائي لها و (عبد الله وليلى) هو الأخير، ويركزعلى العلاقة الحميمية بين الابنة ووالدها وقد ابتعدت عنه لسنين طوال. وفي انتاج هذا الفيلم تضافرت جهود عناصر بشرية من مختلف الجنسيات فالمخرجة عراقية / انكليزية ومديرة الانتاج من روديسيا والمصور من البوسنة ومسؤول الصوت من ايطاليا وممثل دور الأب عبد الله الفنان القدير سامي عبد الحميد وممثلة دور الأبنة ليلى مغربية اضافة إلى عدد من المساعدين الأنكليز.
وفي الوقت الذي عرض المهرجان على مدى الايام الماضية مجموعة من الافلام السينمائية الروائي والوثائقية الطويلة فضلا عن الافلام القصيرة في مجمع سينما البحر الاحمر وصالة برلين وشهدت العروض حضور معظم صناعها من المخرجين والمنتجين والابطال وجرت مداخلات عدة بينهم وبين الجمهور الحاضر.
وكان تاريخ السينما حاضرأً أيضاً من خلال احتفالية خاصة، اقيمت الاحد لمناسبة مرور عشرة أعوام على غياب المخرج المصري يوسف شاهين، ضمت معرضاً لملصقات كل أفلامه وبعض مقتنياته، كما تضمنت مواكبة مشهدية للقطات من أفلامه مع عزف حي لمختارات من الموسيقى التصويرية لتلك الأفلام ،قدمها أكثر من 50 عضواً من فرقة موسيقية بقيادة المايسترو هشام جبر.
وعلى غرار احتفالية شاهين ،اقيم معرض خاص لأفيشات أفلام المخرج الكبير فيدريكو فيلليني ، لمناسبة 25 عاماً على رحيله. ويحتفي المهرجان بالذكرى المئوية لولادة المخرج إنغمار بيرغمان بعرض فيلمين من أهم أفلامه ومعرض فوتوغرافي بالتنسيق مع السفارة السويدية ومركز الفيلم السويدي.
وعلى خطى المهرجانات العالمية التي راحت تعرض في الآونة الأخيرة حلقات حصرية من مسلسلات شهيرة، يحضر المهرجان النجم باتريك ديمبسي، المشهور بـ «دكتور باتريك» في مسلسل «غرايز أناتومي»، ليقدم لقطات حصرية من مسلسل Devils الذي يلعب بطولته. ومن النجوم الأجانب الذين سترصدهم فلاشات المصورين خلال هذه الدورة أيضاً، تبرز أسماء الممثل البريطاني كليف أوين ومقدم البرامج الأميركي ديف روس والفنان الأميركي أوين ويلسون والفنانة الأميركية ليندي سلون.