meta tag

صميم حسب الله مخرج مسرحية خريف في ندوة صحفية يؤكد “هدفنا إبراز الألم العراقي

  • اخبار الفن العراقياخبار المسرحاخبار المسرح العربي و العالميمسرح
  • 788 views
  • يناير 17, 2017 | 12:37 ص

اكد المخرج العراقي صميم حسب الله أن مسرحية « خريف « التي تعرض اليوم بوهران خارج منافسة مهرجان المسرح العربي 2017 هي إجابة على تساؤلات جمة حول كيف يفكر القاتل الطائفي لحظة اغتياله لضحاياه و كيف سيكون مستقبله ، هل سيندم على فعلته ؟ أم سيجد الأمر عاديا ، مضيفا أنهم كطاقم عمل لا يطمحون إلى وصف هذا القاتل الطائفي بل إلى محاسبته على ما فعل و اقترفه من جرائم، و ذلك عبر الاشتغال على لوحات فنية تعتمد على منظومتي التعبير الجسدي و اللفظي . وفي ذات الصدد حذر حسب الله خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس بفندق الميريديان من قساوة المشاهد التي يتضمنها العرض ، ومدى تأثيرها على وعي المتلقي الذي ربما سيفاجأ بالمضمون و الحيثيات ، معللا ذلك بأن الشعب العراقي عاش خلال السنوات الأخيرة أحداثا أكثر قساوة من هذه المشاهد الركحية ، موضحا أن القسوة هي أداة لتقنية معينة تعكس الواقع المعاش ومحاولة للإيجاد و لتقديم رؤية مغايرة في المشهد الركحي العربي، فهي ليست هدفا في حد ذاته على حد تعبيره، خصوصا أن العرض يجيب عن ألم عراقي حقيقي . كما صرح المخرج العراقي أن « خريف « ليست مجرد عرض بل مشروع مسرحي تكوّن من عرض سابق و أطروحة دكتوراه بعنوان « العنف الرمزي في المسرح «، موضحا أن المسرحية هي مقتبسة عن نص « رقابة مشددة « لجون جونيه ونص اجتهد في كتابه المؤلف حيدر جمعة خلال ورشة كتابة حاول طاقم العمل من خلالها الإجابة على بعض التساؤلات المستقبلية وإيجاد الحلقة الضائعة .، وفيما يخص سبب اختيار « ميدياتيك « وهران فضاء لتقديم العرض المسرحي قال حسب الله أن لجنة اختيار العروض في المهرجان شاهدت عرض « خريف « في بيت بغدادي قديم فأعجبت بالفكرة ، ما جعلها تقترح علينا عرض المسرحية في مكان أثري ، وبعد معاينتها لـ 5 فضاءات تاريخية وقع اختيارها على الميدياتيك التايعة للكاتدرائية أو مكتبة « بختي بن عودة « ، وبالفعل فقد وجدت الفرقة كل ما تحتاجه في هذا المكان الذي يحاول السينوغرافي علي محمود أن يوظف فيه عناصر اللعبة الركحية ويخلق بيئة مناسبة جدا لفكرة النص ، كل هذا سيسمح بتقديم عرض عراقي متمي و فريد من نوعه فيلا انتظار رد فعل الجمهور الوهراني والجزائري بصفة عامة .

المصدر : مجلة الخشبة – محمد سامي