لتحقيق مغايرة جمالية شكلا ومضمونا مهرجان 3 دقائق في 3 ايام السينمائي

  • احدث الاخبار الفنيةاخبار السينمااخبار السينما العربية والعالميةاخبار الفن العراقي
  • 557 views
  • مارس 17, 2017 | 9:43 م

د. حكمت البيضاني : مهرجان ( 3 دقائق في 3 أيام السينمائي ) انموذج يمكن أن يحتذى به

المهرجان يراهن على وضع الشباب امام تحدي صناعة فيلم قصير في وقته كبير في مضمونه المهرجان يهتم بالفيلم القصير بما له من اشتراطات معروفة ويشكل كتجربة نوعا من الريادة محليا وعربيا يتفاعل المشهد السينمائي العراقي ،بالعديد من الانشطة والفعاليات والبرامج ،التي تسهم في تحقيق وتفعيل حراك سينمائي، يليق بعشاق الفن السابع ،وتكريس التقاليد المتعارف عليها عالميا ،في تنظيم واقامة المهرجانات ،التي بات يزدحم بها البلد هنا وهناك ،ولكنها في معظمها تخلو من الشروط والمناخات والأجواء، التي يفترض ان تقترب ،في حدها الأدنى، من مستوى مهرجانات السينما العربية والدولية ..وتجيء النسخة الثانية من مهرجان ( 3 دقائق في 3 أيام السينمائي) ،الذي تنظمه مؤسسة مدينة الفن للسينما والتلفزيون في بغداد، بين الثامن والعشرين والثلاثين من شهر آذار الحالي ،ليواكب هذه الرؤية التي باتت لدى كثيرين من المعنيين بالسينما عندنا ،عصية على التحقيق او المنال ، ورئيس هذا المهرجان المخرج والاكاديمي الدكتور حكمت البيضاني ،يسعى لتحقيقها عبر هذه الدورة ،التي ستكون متميزة شكلا ومضمونا. البيضاني قال في حديث خاص: “المهرجان يهتم بالفيلم القصير بما له من اشتراطات معروفة ،وبما يحقق خطابا سينمائيا جماليا وابداعيا ،سواء أكان روائيا ،أم وثائقيا ،أم رسوم متحركة ،حيث يشكل المهرجان ،كتجربة، نوعا من الريادة محليا وعربيا ،مع مغايرة جمالية ، ربما ،غير مسبوقة “. وعن سبب اهتمامه بإقامة مثل هذا المهرجان، أوضح البيضاني: “من خلال مشاركاتي في مهرجانات عربية واجنبية ،بما فيها دول الجوار، وجدت فرقا شاسعا بينها وبين مهرجاناتنا المحلية، حيث يغلب عليها الضعف ،وأنها لا ترتقي للتقاليد المتعارف عليها في المهرجانات الاخرى ،وأحاول من خلال هذه التجربة البسيطة في شكلها ،وليس في مضمونها، أن أقدم إنموذجا من الممكن أن يحتذى به ،من خلال نقل ما تعلمته وشاهدته في المهرجانات العربية والدولية ،وبما يعكس ،بشكل جوهري ،تخصصي وتعلقي بالسينما ،حيث أحرص بشدة ،أن يكون لدينا مهرجان سينمائي، يمكن أن يقال عنه ،مهرجان بحق”. وأشار البيضاني: ” ثيمة المهرجان ترتكز على الرقم ثلاثة ،ضمن دلالات خاصة به ،فكما أن كل فيلم مشارك لا يتجاوز الثلاث دقائق ،فإن لجنة التحكيم تضم فقط ثلاثة أعضاء ،ولجنة فحص الافلام ثلاثة أعضاء، واللجنة الرئيسية هي الاخرى مكونة من ثلاثة أعضاء ،وكذلك جوائزه ثلاث ،ويفتتح الساعة الثالثة ،كما أن زمن كل كلمة تلقى هو الاخر لن يزيد عن ثلاث دقائق، وكان من المفروض ان يقام المهرجان في الثالث من الشهر الثالث (آذار) الحالي ،ولكن لضيق الوقت وكثرة طلبات المشاركة من داخل وخارج العراق ، حدت بنا الى تأجيل افتتاحه الى الثامن والعشرين من هذا الشهر”. وعن الجديد في هذه الدورة قال البيضاني : ” سيتم عرض اوبريت في حفل الافتتاح ،من كلمات الشاعر حيدر الساعدي ،والحان الفنان حميد البصري ،ويعبر عن رسالة المهرجان ،وأداء الفنان الكبير سامي قفطان ،ويتضمن مشاهد متنوعة من بعض انتاجات السينما العراقية ،ومنها (الظامئون) و( الجابي) وغيرها ،ويبلغ طوله (12) دقيقة فضلا عن مراسم افتتاح متميزة ،تتوافق وما نراه في المهرجانات العربية، بما فيها التزام الجميع بارتداء الزي الرسمي ،ناهيك عن التفاصيل الاخرى ،كما أن هذا التميز يمتد الى صيغة الدعوة واسلوب ايصالها “. وتابع : ” أما جوائز المهرجان فقد قام بتصميمها النحات المعروف هادي حمزة ،عن فكرة مبتكرة لي ، وهي عبارة عن كرسي المخرج السينمائي ،وستكون بنماذج ثلاث ذهبية وفضية وبرونزية، وهنالك جائزة خاصة بلجنة التحكيم ،وأخرى خاصة بجائزة الجمهور “. وختم الدكتور حكمت البيضاني رئيس المهرجان حديثه بأنه” يراهن ،عبر هذا المهرجان ،على الطاقات السينمائية الشبابية واتاحة الفرصة لهم ،ووضعهم أمام تحدي صناعة فيلم قصير في وقته كبير في مضمونه ،ويحاول أن يحاكي ويعرض ما يمر به البلد

 

المنسق الإعلامي للمهرجان : عبد العليم البناء