meta tag

الدكتور ياسين الكعبي : (الأقوى) مسرحية تناقش فكرة القوة ومفهومها وموجباتها وعللها

  • اخبار الفن العراقيحوارات ولقاءات
  • 1٬040 views
  • مايو 23, 2017 | 10:01 م
  • تعرض الساعة 5 عصر يومي الأربعاء والخميس 24و25 آيار مايو الحالي
  • الدكتور ياسين الكعبي : (الأقوى) مسرحية تناقش فكرة القوة ومفهومها وموجباتها وعللها
  • تعاملت مع نص ( سترنبيرغ ) برؤية جمالية لم تقف في حدود بنيته الدرامية فخففت من وطأة الحكاية الاجتماعية
  • العمل تواصل مع مشروعي الذي بدأته (سنة 2005) في تأسيس ورشة فنون المسرح في كلية الفنون الجميلة

حاوره – عبد العليم البناء

ورشة فنون المسرح في قسم التربية الفنية بكلية الفنون الجميلة تواصل حضورها الفاعل في المشهد المسرحي حيث ستعرض مسرحيتها الجديدة ( الأقوى) في تمام الساعة الخامسة عصر اليوم الاربعاء وغدا الخميس الموافق الرابع والعشرين والخامس والعشرين من آيار الحالي على خشبة مسرح الورشة في قسم التربية الفنية بكلية الفنون الجميلة .المسرحية تمثل رؤية جمالية للمخرج والاكاديمي الدكتور ياسين الكعبي لم يتوقف فيها عند حدود نص الكاتب سترنبيرغ (الأقوى ) ، وهي من تمثيل الفنانة فائزة جاسم وبمعيتها الفنانين الشباب: أمل صبر ، وميس كريم وقيصر كامل .

الدكتور ياسين الكعبي سبق له أن أخرج لورشة فنون المسرح اعمالا عدة ، كان من بينها مسرحية (اختزال) التي كانت من تأليفه واخراجه ، إضافة الى مسرحية (سفينة آدم) للكاتب المثير للجدل علي عبد النبي الزيدي ، والتي عرضت في حفل ختام مهرجان المسرح العراقي الأول ضد الإرهاب ، الذي اقامته دائرة السينما والمسرح في منتصف حزيران من العام 2015 على خشبة المسرح الوطني ، ولعب بطولتها الفنانون : الدكتورة شذى سالم والدكتور خالد أحمد مصطفى وبسمان مخلص وسرمد أحمد، وموسيقى الدكتور صالح الفهداوي ، وسينوغرافيا ضرغام البياتي . وهي مسرحية منطلقة من هموم الإنسان بشكل عام ،ولاسيما هموم الإنسان العراقي ، في ظل وخضم هذا التلاطم من الأفكار والصراعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وسط عالم متأزم، ضعف فيه موقف الحب والعشق. مع المخرج الدكتور ياسين الكعبي كانت لنا ، هذه الجولة السريعة من الحوار عن مسرحية ( الأقوى) التي تواصلاً مع مشروعه الذي بدأه (عام 2005 ) في تأسيس ورشة فنون المسرح في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد ، والتي ابتدأناها بالسؤال الاتي:

* ما الفكرة التي تنطوي عليها تجربتك المسرحية الجديدة وما المعالجة الدرامية التي اعتمدتها ؟

– التجربة تصدت لنص الكاتب ( سترنبيرغ ) بعنوان ( الأقوى ) ، وهو نص يكاد يحسب على نصوص (المونودراما ) ، إلا أنني تعاملت معه برؤية جمالية لم تقف في حدود بنيته الدرامية تلك ، كما أنني خففت من وطأة الحكاية الاجتماعية التي تتصدر نص المؤلف ، لصالح مايسبره من حكايا مستترة ، يمكن أن تنفتح على الواقع الفكري الذي يهيمن اليوم ، على المشهد المحلي والدولي للأزمة الإنسانية …

*اذا كان الامر كذلك فما الذي يميزها على صعيد الخطاب الفكري والجمالي عن اعمالك السابقة خاصة والاعمال المسرحية الاخرى عامة ؟

– أردنا من خلال عرضنا أن نناقش فكرة القوة ومفهومها وموجباتها وعللها .، وذلك بوصف أن لكل صراع أطراف ، ولكل طرف مصدر قوة مختلف ، سيما عندما يكون المصدر فكرياً ، فمن هو الأقوى ( السالب أم الموجب ) …. ؟، أما جمالياً فإن عملي يأتي تواصلاً مع مشروعي الذي بدأته (عام 2005) في تأسيس ورشة فنون المسرح في كلية الفنون الجميلة ، والذي يهدف الى البحث عن أسرار التجربة المسرحية بجميع عناصرها ، وعلى وفق مبدأ ( التقشف )، سيما وأننا لانحظى بأي دعم مادي وأحيانا حتى معنوي ……

*وما الرسالة التي تريد ايصالها عبر المسرحية سواء على صعيد الشكل أم المضمون ؟

– رسالة العرض تتركز في أنه ( متى ما أدركنا أن التنوع في الفكر ، والعرق ، والدين ، والطائفة ، والمذهب … ، هو دليل عافية ، وأن التواصل مع الآخر ، فإننا نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً بإتجاه الإنسانية … ، وحينها فقط ندرك أننا لسنا بحاجة أن نكون الأقوى ) ..

* وماذا عن خياراتك على صعيد الممثلات والممثلين ؟

-أنا وفي جميع تجاربي دائماً أنتمي الى (مدرسة الممثل ) بوصفه العنصر الأكثر تصدراً لحمل دلالات العرض المسرحي لذا من الطبيعي أن يصبح الممثل جسداً وصوتاً هو بؤرة معالجاتي الإخراجية … ، فيأتي الإشتغال مع الممثل على وفق ( الحفريات ، والنحت ) ، ومحاولة تجاوز النمطية ، وبخصوص (الممثلات ) ، ففي كل تجاربي أنا لا أشترط على الممثلين اشتراطات فنية كبيرة ، سوى الرغبة والالتزام والتحمل ، في (الأقوى ) كانت الرغبة متوفرة من قبلي ومن قبل الفنانة الدؤوبة ( فائزة جاسم ) ، وكان ذلك منذ سنوات ..، تحقق اللقاء في ( الأقوى ) ، وكانت تجربة لذيذة جداً وإنسانية بإمتياز …

* لنتوقف عند سينوغرافيا العرض واستخداماتك الاخرى ودورها في صياغة أفاق وجماليات العرض …

– بخصوص ( سينوغرافيا العرض ) ، فبرغم فقر تقنيات المكان ، حاولنا أن نرسم مدلولات بيئة الشخصيات الفكرية ، من خلال اللونين (الأبيض والأسود ) ..

* كلمة أخيرة …

– مع خالص محبتي …سأكون جداً مسرور حين ألقاك بين الحضور ….